ازدواج فرزندان حضرت آدم علیه السلام

ازدواج فرزندان آدم چگونه بوده؟ آیا درست است که فرزندان آدم با هم ازدواج كرده اند؟ اگر به متن اين روايت توجه كنيد ، بطوركامل جوابتان را خواهيد يافت: بحار الأنوار ۱۱ / ۲۲۴ : متن عربي :

عَن زُراره أنّه سَئَل الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام) عن بَدءُ النّسل من آدم على نبينا و آله و عليه السلام كيف كان ؟ و عن بدء النسل من ذُريّت آدم فإن أناسا(مردم) عندنا يقولون إن الله تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته بنيه و إن هذا الخلق كله أصله من الإخوت و الأخوات ؟

فقال أبو عبد الله (عليه السَّلام) تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، يقول من قال هذا بأن الله عَزَّ و جَلَّ خلق صفوتة و أحباءه و أنبياءه و رسله و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام ! و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال و قد أخذ ميثاقهم على الحلال الطهر الطاهر الطيّب !

فو الله لقد تبينت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها و نزل كُشف له عنها ، فلما علِمَ أنها أخته أخرج غرموله [۲] ثم قبض عليه بأسنانه حتى قطعه فخر ميتاً ، و آخر تنكرت له أمه ففعل هذا بعينه ، فكيف الإنسان في إنسيته و فضله و علمه

 
ثم قال : ويح هؤلاء أين هم عما لم يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز و لا فقهاء أهل العراق إن الله عَزَّ و جَلَّ أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن إلى يوم القيامة قبل خلق آدم بألفي عام و إن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم في كلها تحريم الأخوت مع ما حرم ، و هذا نحن قد نرى منها هذه الكتب الأربعة المشهورة في هذا العالم التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن أنزلها الله من اللوح المحفوظ على رسله صلوات الله عليهم أجمعين منها التوراة على موسى و الزبور على داود و الإنجيل على عيسى و القرآن على محمد ( صلى الله عليه و آله ) و على النبيين ليس فيها تحليل شي‏ء من ذلك حقا .

أقول ما أراد من يقول هذا و شبهه إلا تقوية حجج المجوس ، فما لهم قتلهم الله ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدءالنسل من آدم و كيف كان بدءالنسل من ذريته.
فقال : إن آدم ( عليه السَّلام ) وُلِدَ له سبعون بطناً في كل بطن غلام و جارية إلى أن قُتل هابيل ، فلما قتل قابيلُ هابيلَ جزع آدم على هابيل جزعاً قطعه عن إتيان النساء ، فبقي لا يستطيع أن يغشى حواء خمسمائة عام ، ثم تخلى ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب الله له شيثاً وحده ليس معه ثاني ، و اسم شيث هبة الله ، و هو أول وصي أوصي إليه من الآدميين في الأرض ، ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثاني. فلما أدركا و أراد الله عَزَّ و جَلَّ أن يبلغ بالنسل ما ترون و أن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم الله عَزَّ و جَلَّ من الأخوات على الإخوه ، أنزل بعد العصر في يوم الخميس حَوراء من الجنة اسمها بركة ، فأمر الله عَزَّ و جَلَّ آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ، ثم نزَّل بعد العصر من الغد حَوراء من الجنة اسمها منزلة ، فأمر الله عَزَّ و جَلَّ آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه ، فولد لشيث غلام و ولد ليافث جارية ، فأمر الله عَزَّ و جَلَّ آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث ففعل ذلك فولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما و معاذ الله أن ذلك على ما قالوا من الإخوت و الأخوات .

ترجمه فارسياز زراره نقل شده که شخصي از حضرت صادق(ع) درباره چگونگي توليد نسل در زمان آدم(ع) پرسيد و گفت : مردم ميگويند ، خداوند به آدم(ع) وحي نمود که دخترانش را به پسرانش تزويج كند و ميگويند که نسل بشر ،تماما از يك ازدواج نامشروع بوده. امام فرمودند:

خداوند بلند مرتبه از اين اتهام بري است . آيا آنها ميگويند که خداوند برگزيدگان خلق خُد و دوستداران و پيامبرانش و مومنين و مومنات و مسلمين و مسلمات را از حرام خلق نموده؟ و آيا او قدرت نداشته که آنها را از حلال خلق نمايد؟ حال آنکه خُد او از انها ميثاق گرفت که بر حلال و طيب و طاهر قدم بردارند؟!!

بخدا قسم واضح شده که حتي بعضي از حيوانات از خواهران خُد دوري ميكنند و يكي از آنها را به جماع خواهر خُد برده اند وهنگامي که فهميده که با خواهر خُد آميزش ميكند ، ذكر خُد را در آورده و با دندانه خيش آن را كنده و در دم جان سپرده و اين قضيه را بعينه هنگام جماع با مادر نيز ديده اند حال چگونه ميشود که انسان با تمام فضل وعلمش از حيوانات پست تر باشد؟

اين انسانهاي گمراه كجايند که ببينند، هيچ يك از فقهاي حجاز و عراق در اين نكته اختلافي ندارند که پروردگار ، در لوح محفوظش از حرمت ازدواج خواهر وبرادر از ابتدا تا روز قيامت گفته است!

حال انکه در كتب مشهوره از انجيل عيسي گرفته تا تورات موسي و زبور داوود و قرآن که بر پيامبرش نازل شده از حليت آن ازدواج گزارشي نشده؟! كساني که اين شبه و صحبت را مطرح می کنند ، هدفشان تقويت مجوس است. سپس حضرت شروع به بيان كيفيت آغاز نسل ذريه آدم(ع) كرده وفرمودند:

براي آدم(ع) نسلهاي زيادي تولد يافت تا هنگامي که هابيل توسط قابيل كشته شد و آدم (ع) از شدت ناراحتي وجزع تا زمان زيادي نزد همسر خيش (حواء) نرفت وپس از آن مدت طولاني و رفتن نزد همسر ، از حواء شيث متولد شد و او اولين وصي از اوصياي آدميان بود وپس از شيث ، يافث تولد يافت و او اخرين فرزند ادم بود.

و هنگامي که بالغ شدند ، پروردگار حوريه اي از زنان بهشتي بنام “بركة” را نازل فرمودند وبه آدم دستور دادند که او را با “شيث” تزويج نمايند و اين ازدواج صورت پذيرفت و فرداي آن روز ، حوريه اي ديگر بنام “منزلة” نازل شد و دستور ازدواج او با “يافث” داده شد …براي شيث ، پسري متولد شد و براي يافث ، دختري و خداوند دستور داد که اين پسر ودختر با هم ازدواج كنند واز فرزندان آنها منتخبین انبیاء و مرسلین متولد شدند و دور از خدا که آنچنان باشد که آنها گفته اند که از برادر و خواهر نسل انسان منتشر شده باشد .

* تحقيق ازدواج فرزندان آدم

عن ابن بابويه، عن ابيه، عن محمد بن يحيي العطّار، عن الحسين بن الحسن بن اَبان، عن محمّد بن اورمه، عن النّوفلي، عن علي بن داود اليعقوبي(ابن داود يعقوبي)، عن مقاتل بن مقاتل، عمّن سمع زُراره يقول:

سئل ابو عبد الّله عليه السّلام عن بدء النّسل من آدم صلوات الّله عليه كيف(و كيف) كان؟ و عن بدء النّسل من ذرّيه آدم عليه السّلام ، فانّ اناساً عندنا يقولون: ان الّله تعالي اوحي الي آدم ان يزوّج بناته من بنيه، و انّ هذ الخلق كلّهم اصله من الاخوت و الاخوات، فمنع ذلك ابو عبد الّله عليه الصلاه و السّلام عن ذلك(من ذلك) و قال: نَبّئَت(ثبت) انّ بعض البهائم تنكرت له اخته، فلمّا نزا عليها و نزل ثم علم انّها اخته قبض علي عزموله بأسنانه حتّي قطعه فخرّ ميّتا، و آخر تنكرت له امّه ففعل هذا بعينه فكيف بالانسان(الانسان) في فضله و علمه، غير ان جيلاً من هذه الامّه الذين يرون انّهم رغبوا عن علم اهل بيوتات انبيائهم، فاخذوه من حيث لم يؤمروا بأخذه، فصارو الي ما يرون من الضّلال. و حقّاً اقول (قطب راوندي): ما اراد من يقول هذا: الاّ تقويهً لحجج المجوس.

ثم انشأ يحدثنا(حديثاً) كيف كان بدء النسل، فقال انّ آدم وُلد له سبعون بطناً،…

فلمّا ادركا و ارد الّله ان يبلغ بالنّسل ما ترون انزل بعد العصر الخميس حوراء من الجنّه اسمها نزله، فامر الّله ان يزوّجها من شيث، هم انزل الّله بعد العصر من الغَد حوراء من الجنّه اسمها منزله، فامر الّله آدم ان يزوجها من يافث فزوّجها منه، فَوُلِدَ(فَوُلِدَت) لشيث غلام و ليافث جاريه، فامر الّله آدم عليه السّلام حين ادركا ان يزوّج بنت يافث من ابن شيث. فوُلد الصفوه من النّبيين و المرسلين من نسلهما و معاذ الّله ان يكون ذلك ما قالوه من الاخوت و الاخوات و مُنا كِحَهُما.

و قال زُراره: سَئَلَ (زياده) (ابو جعفر عليه السّلام) عن خلق حوّا، و قيل: ان اُناساً (مردم)عندنا يقولون: ان الّله خلق حوّا من ضلع آدم الايسر الاقصي، قال: سبحان الّله ان الّله لم يكن له من القدره ما يخلق لآدم زوجه(ما لايخلق لآدم من زوجه) و (ان الّله له من القدره ما يخلق لآدم) من غير ضلعه؟ و لايكون لمتكلم ان يقول: انّ آدم كان ينكح بعضه بعضا؟

ثمّ قال: ان الّله تعالي كما خلق آدم و امر الملائکه  فسجدوا له(و امر الملائکه  بالسجود له) القي عليه السبات، ثم ابتدع له خلق حوّا، ثم جعلها في موضع النقره (المنقره) الّتي بين وركيه و ذلك لكي تكون المرأه تبعاً للرّجل…

مرحوم والدی العظما رضوان الّله تعالا علیه فرمودند روایتی است از رسول گرامی بر او صلوات که فرموده باشند: اگر آدم دخترش را بهازدواج پسرش درآورده بود من هم دخترم زینب را بهابراهیم میدادم !

قصص قرآن: نوشتة يحيي مهدوي و تفسير ميبدي و تفسير ابوالفتوح رازی

تحقيق در تفسير ابو الفتوح رازي: دكتر عسگر حقوقي-شماره ۲۳۲۱۴ كتابخانة ملك

قصص الانبياء: قطب الدين راوندي-با تصحيح غلامرضا عرفانيان-شماره ۲۹۶۲۲ كتابخانة ملك

استدراك كتاب شناسي قصه‌هاي قرآن: محمّد علي هاشم زاده كيهان فرهنگي ۴/۱۳۶۷

قصص قرآن: صدرالدين بلاغي-شماره  11020 كتابخانة ملك

اعلام قرآن: محمّد خزائلي

تاريخ انبياء: سيد محمد باقر موسوي-ترجمه  علي اكبر غفاري-شماره  39819 كتابخانة ملك

الفنّ القصص: دكتر خلف اله

القصص القرآني: خطيب

بحوث في قصص القرُآن: سيد عبد الحافظ عبد ربه

دراسات زنيه في قصص القرآن: استاد محمود بستاني-ترجمه  آن نيز-شماره  37803 كتابخانة ملكترجمه  زنيه في قصص القرآن: استاد محمود بستاني-بنياد پژوهش‌هاي اسلامي-شماره  67804 كتابخانة ملك

درباره

بدون دیدگاه

ارسال دیدگاه